أخبار الطب و الصحة

أزمة «سنة الامتياز» مستمرة .. «الأطباء»: تصريحات الوزارة مخالفة للقرارات الرسمية

يبدو أن أزمة عدم ضم سنة الامتياز لمدة خدمة أطباء التكليف خريجي 2017، لم تنته، رغم تأكيد وزارة الصحة فى بيان رسمى أنه سيتم ضمها عقب مدة التكليف.

وشكك أعضاء بمجلس النقابة العامة للأطباء، فى صحة ما ذكره المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، عن ضم سنة الامتياز لمدة خدمة الأطباء عقب فترة التكليف، موضحين أن القرارات والخطابات الرسمية من وزارة الصحة والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة توضح أن سنة الامتياز لن تنضم لمدة خدمة الأطباء.

وقالت د. مني مينا عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، إن ضم سنة الامتياز كان يتم بناءًا على طلب بيقدمه الطبيب ضمن تقديم أوراقه في جهة تكليفة بالمديرية التي يكلف عليها، و قرار الضم بيصدر خلال شهر أو شهرين من تاريخ تقديم الطلب .

وأضافت أن قرار تكليف الأطباء عام 2016 و عام 2017، ينص فى المادة 11 منه “على الجهات المكلف عليها هؤلاء الأطباء ضم سنة الامتياز لكل منهم لمدة خدمته”.
وأشارت إلى أن المشكلة تكمن فى أن قرار التكليف عام 2018 خلى من هذه المادة.

من جهته أكد الدكتور ايهاب الطاهر عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، على عدة نقاط:

1- يوجد بالفعل قرار من الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة يفيد بعدم ضم سنة الإمتياز، وبالتالى فليس هناك معنى للقول بأنه لا صحة لهذا الخبر.
.
2- إذا كانت هناك قرارات جديدة من الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة تفيد بحق الأطباء فى ضم سنة الإمتياز نرجو من المسئولين نشرها وإفادة النقابة بصورة منها.
.
3- الدرجات المالية للأطباء تكون درجات ثابتة منذ تكليفهم ولكن الفرق الوحيد أنها تكون ثابتة على ديوان عام الوزارة لمدة سنتين، ثم بعد ذلك توزع على المحافظات المختلفة، وذلك نظرا لطبيعة العمل بالتكليف الذى يتطلب تعديل التكليف ثم الحصول على درجة طبيب مقيم، كما أن ضم سنة الإمتياز خلال السنوات السابقة كان يتم بمجرد استلام التكليف وليس بعد سنتين، وبالتالى فمن غير المنطقى أن يصدر قرار بتأجيل ضم سنة الإمتياز لمدة سنتين (إن كان قد صدر فعلًا).

4- تثمن النقابة جهود المسئولين بوزارة الصحة والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة الذين يسعون لإتخاذ قرارات لحل للمشكلة، وتطلب سرعة إتخاذ ما يلزم نحو إعلان قرار واضح يفيد بضم سنة الإمتياز فور إستلام الأطباء بحركة التكليف مثل جميع السنوات السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق